قيادة قوات الأمن المركزي تدشن انعقاد الدورة الــ11 المتقدمة لقادة الكتائب
للفترة من 1/أبريل إلى 30 سبتمبر 2012م
News-02-04-2012
____________________________________

دشَّن الأخ العميد يحيى محمد عبد الله صالح رئيس الأركان لقوات الأمن المركزي الدورة التدريبية الــ 11 المتقدمة لقادة الكتائب, خلال الفترة من 1/4/2012م إلى 30/9/2012م, والتي ستعقد لعدد من قادة كتائب قوات الأمن المركزي, وبمشاركة عدد من ضباط الحرس الجمهوري, ومن ضباط العنصر النسائي.
وفي مستهل كلمته التوجيهية رحَّب بالمشاركين في الدورة, وأكد على حرص قيادة قوات الأمن المركزي على عقد الدورات المختلفة الهادفة إلى تحسين الأداء الأمني وتطويره, والتي تهدف إلى تزويد الضباط المتدربين بالمعلومات والمهارات التي تجعلهم أكثر قدرة على أداء مهامهم وواجباتهم .
وتناول مضامين واتجاهات هذه الدورة والتي تصب في التركيز على المواضيع الأمنية والقانونية التي تهم الدارسين, وكذا المواضيع المهتمة بالبناء الإداري والقيادي وغيرها .كما حيا الشهداء قائلاً: في هذه المناسبة علينا ان لا ننسى الأكرم منا جميعا، والأشرف منا جميعا، والأوفى منا جميعا شهداء القوات المسلحة والأمن الذين ضحوا بدمائهم من اجل الوطن وحياة كل المواطنين لكي يعيشوا بأمن واستقرار، وما زال الشهداء يضحون بأرواحهم الى فجر اليوم في كل المحافظات.. معرباً في الوقت ذاته عن اسفه الشديد من استهداف القوات المسلحة والامن من قبل عناصر مختلفة تجتمع على تدمير البلد، مؤكداً أن الواجب هو التصدي لهذه العناصر التخريبية.
وأعرب عن شكره لكل من وقف الى جانب الشرعية الدستورية والوطن وامنه واستقراره، والى جانب الحق في كل المجالات رجال ونساء على كل المستويات.. وقال: حتى على مستوى الفيس بوك كانت هناك حرب اعلامية، ومثلما كانت هناك حرب اعلامية على مستوى الصحافة والفضائيات كانت هناك حرب على المواقع الالكترونية والفيس بوك لا تقل اهمية عن الحرب الحقيقية في الميدان لأنه كان هناك سباق من يوصل المعلومة للأفراد او الحقيقة او الاكاذيب.. كانت هناك حرب اعلامية لكسب التعاطف والعقول وتوضيح الحقائق وبالعكس، لذا اشكر كل من وقف الى جانب قواتنا المسلحة والامن والشرعية الى جانب الوطن الى جانب الدولة وهيبتها واستمراريتها.
وجدد التأكيد على الفرق بين تغيير النظام واسقاط الدولة، منوها الى ما حدث في العراق وليبيا وكيف لما سقطت الدولة عمت الفوضى، مؤكداً أن صمود الخيرين وتكاتفهم أفشل مثل تلك المخططات في اليمن، داعياً إلى نبذ الخلافات والمماحكات والتكاتف من أجل مواجهة التحديات التي يتعرض لها البلد.
وتمنى لمنتسبي الدورة التوفيق والنجاح, والخروج بأكبر قدر من الفائدة, بما ينعكس على تطوير خبراتهم ومهاراتهم, وبما يسهم في الارتقاء بالمؤسسة التي ينتمون إليها .
.JPG)
|