حديث الناس ومحور تفكيرهم وسلطان كلامهم هو الوضع الراهن الذي يشهدة اليمن الغالي وتفائل الناس وحديثهم ومدهم وجزرهم واختلاف وجهات النظر في ما بينهم جعلتهم يتناقشون وفي نفس الوقت يتفاءلون وقد يتشاءمون من الوضع المحيط بأهل الإيمان وأحيانا يختلفون فعند صعودك سيارة أجرة جماعية { باص } أو دخولك مقهى شعبي تجد الحديث المسيطر على الواقع هو ازمة البلد في هذه الأيام وهذا حتى في مقايل الناس فكلاً يطرح وجهة نظرة وكلاً يسعى جاهداً لإقناع الاخرين بما يقول , لكن تبقى ملاحظة لدى كل الأطراف ووجهات النظر المتوازنة وهذا على الأغلب موحدة ومضمونها هو ان مصلحة الوطن فوق كل المصالح وكلاً في هذا الجانب يدعي حب الوطن وكلاً يدعي انه للوطن عنوان وتبقى الحقائق التي هي على واقع الساحة وحدها المفصل او هي من تميز من يحب الوطن من غيرة وتبين من يسعى الى ماهو ساعي الية وليس شرطاً أن يكون الأشخاص وحدهم اقصد بدون الوسائل التي تتمثل في وسائل اعلام واحزاب ناطقة ومنظمات ومجتمع مدني يستخدمها هؤلاء الاشخاص للوصول الى مارب ومصالح هى في الواقع شخصية لا اقل ولا اكثر والتى عادة تكون ادارة هذة الوسائل على يد اشخاص لكلاً منهم طبائع وسجايا مختلفة عن الاخر وهي متفاوتة بين بني البشر.
خلاصة لما اسلفت ان المخرب الذي يصنع أزمة او يتسبب في خراب او يفعلة او يفقد الناس امنهم واستقرارهم او يتسبب ايظاً في ازمة على الواقع من نواحي متعددة مثلاً انقطاع مشتقات نفطية وعرقلة تحركات الناس وسعيهم على لقمت عيشهم والسعي لجعل الاحتقان داخل الوطن الواحد والذي صنع وعمل او تهون مع مثل ما ذكرت هو مخرب او بمعنى اصح هو خارج عن القانون له مأرب اخري واجندة مخطط لها تدفعة ومصالح شخصية او حزبية يسعى لتحقيقها متسلقاً على أكتاف البسطاء .
اين نحن من هذا كلة وهل لدينا عقول لنفرق بين الحق والباطل وهل هذة حقائق هي من الساحة وهل هناك شك حيالها ,اعتقد ان هذا يكفينا واظن اهذا كلة من نتائج التعبير عن الراى المستخدم استخدام سلبي والمستغل فيجب علينا ان نتعدى هذة الازمة الى بر الامان بتعاون وتكاتف الاوفياء مع الشرعية الدستورية وان نستغل الديمقراطية استغلال ايجابي متميز وراقي لنرقى بأنفسنا ومجتمعنا ووطننا ونضرب مثلاً رائعاً في كل شئ وان نصنع المستحيل من أجل وطننا فلسنا على استعداد ان نخرب ما بنينا ولكن من حيث وقفنا البناء نستائنف العمل وبكل إخلاص وموضوعية ولتكن رحلة حافلة بالعطاء والوفاء والمجد .
لكن وكما يقول المثل الحال من بعضة فكلاً يعرف الأخر وكلاً لة حق الحياة الكريمة وبدون تجريح أوطرح ممل او مفبرك بأن هذا يدعي حب الوطن من غيرة وهذا ينكر او ينسب جملة حب الوطن لنفسة هو الاخر لكن يبقى المتعطشون لوطنيتهم هم الاوفياء الشرفاء الغير منقلبين على دساتير البلد وانا اطلب اليوم واتوسل من كل يمني حر ان يكون الامين على مكتسبات البلد وان يسعى جاهداً بتوعية لكل من حولة وللعلم بأن الوطنية وحب الوطن هو واجب مقدس وعريزة فطرية لدى كل أصيل , ومن عمل عكس ذلك فهو عميل منجر وراء فكر منحط والمفترض ان حب الوطن يتمثل في بنائة وازدهارة ونموة وامنه واستقرارة ومن لهة نقيض لهذا الكلام ؟؟؟ لا اعتقد ان لأحد جرائة على ذلك ..
إذن فلماذا قطع الطريق ولماذا يتأزم الوطن ولماذاء تقلق الناس ولماذا تقتل النفس البريئة اسال الله الهدية لجميع خلقة ..